هل هناك أعراض محددة لمرض السكري النوع الثاني؟
غالبًا تتطور أعراض السكري النوع الثاني ببطء. بل إنك في الواقع يمكن أن تعيش وأنت مصاب بمرض السكري النوع الثاني لسنوات دون أن تدري. وعندما تظهر الأعراض، فقد تشمل:
- العطش الشديد.
- كثرة التبول.
- زيادة الشعور بالجوع.
- نقص الوزن.
- الإرهاق.
- تشوش الرؤية.
- بطء التئام القرح.
- حالات العدوى المتكررة.
- الخَدَر أو الشعور بوخز في اليدين أو القدمين.
- ظهور مناطق ذات بشرة داكنة، عادةً في الإبطين والعنق.
بعد أن عرفنا الأعراض هيا بنا نعرف ما هي العوامل التي تزيد من خطر الاصابة بمرض السكري، حتى نلتفت لها ونتجنبها ان أمكن:
تشمل العوامل التي تزيد خطر الإصابة بمرض
السكري النوع الثاني ما يلي:
- الوزن: حيث تمثل زيادة الوزن أو السمنة عامل خطورة رئيسيًا.
- توزيع الدهون: تخزين الدهون بصورة أساسية في منطقة البطن.
- الخمول.
- التاريخ العائلي.
- مستويات الدهون في الدم: حيث تزداد مخاطر الإصابة بمرض السكري النوع الثاني عند انخفاض مستويات كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة، وارتفاع مستوى الدهون الثلاثية.
- العمر:يزداد خطر الإصابة بداء السكري النوع الثاني مع التقدم في العمر، ولا سيما بعد بلوغ سن 35 عامًا.
- مقدمات السكري: مقدمات السكري حالة يكون فيها مستوى السكر في الدم أعلى من الطبيعي، لكنه ليس مرتفعًا بما يكفي لتصنيفه على أنه مرض السكري. ولكن إذا تُركت مقدمات السكري من دون علاج، فكثيرًا ما تتفاقم إلى مرض السكري النوع الثاني.
- المخاطر المرتبطة بالحمل: يزداد خطر الإصابة بمرض السكري النوع الثاني لدى النساء اللواتي أُصبن بالسكري الحملي أثناء الحمل أو اللواتي ولدن طفلاً يزن أكثر من 4 كيلوجرامات.
- متلازمة المِبيَض متعدد التكيسات.
بعد أن عرفنا العوامل التي من الممكن أن تزيد من خطر الاصابة بمرض السكري، كيف يتم تشخيصه لكي نبدأ فورا في ادارته ومنع مضاعفاته؟
تشخيص مرض السكري النوع الثاني:
يُشخَّص مرض السكري النوع الثاني عادة باستخدام :
- اختبار الهيموغلوبين السكري (A1C).
- اختبار سكر الدم العشوائي.
- اختبار سكر الدم أثناء الصيام.
- اختبار تحمل الجلوكوز الفموي.
ماذا يحدث اذا أصبنا بمرض السكري ولم نحسن ادارته والتحكم بشكل كافٍ في تقدمه؟